Get Healthy Kuwait

English
هل تعانين من صعوبة إرضاء طفلك عند الأكل؟

إليك بعض النصائح للتغلب على المشكلة

تعاني الكثير من الأمهات من صعوبة إرضاء أطفالهن عندما تحين ساعة الطعام، ويعتقدن أنه لا يوجد حل لهذه المشكلة. إلا أن الحقيقة هي أن عادات التغذية  تتطور في السنين الأولى من نمو الطفل، ويكون الأهل مسؤولين عنها  بالدرجة الأولى. لكن إذا جعلت نوبات غضب الطفل الأم تتجاهل علاج هذا الموضوع فهي حتماً لا تعي النتائج القادمة في المستقبل.

ففي دراسة صادرة عن الكلية الأمريكية للتغذية، وجدت أن الأطفال الانتقائيين في طعامهم أقل حصولاً على العناصر الغذائية والتنوع الغذائي عن غيرهم من الأطفال. ولابد من الإحاطة بالعلم أن قبول الطعام  وعادات التغذية التي تتطور مع مرور الوقت تجعل الأطفال في نهاية المطاف يعتادون على اختيار أطعمة على حساب  أخرى. ويشكل الأمر خطورة لا سيما عندما يتعلق باستهلاك الكالسيوم ،لأن الكمية التي يحتاجها الجسم من هذا المعدن للنمو تزداد عندما تصبح عادات التغذية راسخة.

و بحسب السيد سامي البدر ، رئيس خبراء التغذية في gethealthykuwait.com وهي حملة وطنية كويتية يمولها مستشفى طيبة ودايت كير فإن متطلبات الكالسيوم في التغذية ضرورية خلال مراحل الطفولة و المراهقة.

وعلى الرغم من أن الكالسيوم  لايشكل  سوى 2% فقط من تركيب الجسم ، إلا أنه عنصر هام للعظام و الأسنان .

وتعليقاً على الأمر يقول البدر : "يمكن للأهل التعامل مع خيارات طفلهم المحدودة للأطعمة، ولكن تجنب مجموعة كاملة من المجموعات الغذائية يشكل كارثة لأسلوب التغذية السليم".

ويضيف البدر بأن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سنة واحدة و ثلاث سنوات يحتاجون إلى 500 ملجم من الكالسيوم يومياً، أي ما يعادل كوبين من الحليب. و من المهم أيضاً الحصول على قدر كاف من فيتامين (د) لأنه الفيتامين المسؤول عن امتصاص الكالسيوم في الجسم.

من ناحيته ، يمثل موقع gethealthykuwait.com ، مركزاً رائداً في مجال التغذية في الكويت. و يهدف الموقع إلى تشجيع الأفراد و العائلات الى إحداث تغيرات إجابية في نمط حياتهم و توفر لهم الخطوة الأولى لهذا التغيير من خلال توفير برامج التغذية المتكاملة لكل مشترك تمتد على مدى 28 يوماً.  كما يوفر الموقع المعلومات والشرح العميق للجميع و جعلها في متناول اليد أينما كان الشخص.

إلى هذا، وبالنسبة للطفل الانتقائي في طعامه والذي يصعب إرضاؤه يقول البدر : "إن عادة  شرب كوب من الحليب قبل الخلود إلى النوم تبدو كأنها مستحيلة بالنسبة للطفل الناشئ في  الكويت. فالعصائر و الصودا تأخذ مكان الغذاء الصحي الأمثل، لأنها تحل محل العديد من المصادر الضرورية للغذاء كالماء و الحليب. وحتى عادات تحفيز الطفل القديمة على تناول الحليب كغمس البسكويت فيه لم تعد مرغوبة الآن".

ومن المثير للدهشة أن الدراسات تظهر أن كره الطعام ورفضه يتزايد عندما نقدم للطفل مكافأة في حال تناوله هذا الطعام.  وفي هذا الصدد يقول البدر : إن الأمر يتعلق برمته بخلق الفرصة الأمثل للطفل لتذوق نوع معين من الطعام ".

من جانبها، استطاعت حملة Rice Krispies الإعلانية بعنوان " الأمهات فقط يعرفن" عام 2007 أن تتطرق للمشكلة. ففي حملتها التجارية الأخيرة ، تحاول الأم حث ابنها على تناول نكهة الفانيلا الجديدة من Rice Krispies ، في حين أن كل ما احتاجته هو نافذة أمل. وفي حالتها كانت هذه النافذة متمثلة بابنها الأكبر الذي كان القدوة المؤثرة في الطفل الرافض للطعام.

ويقول البدر ان الانتقائية في الطعام ليست عادة تولد مع ولادة الطفل. فتناول الطعام نفسه لمرات و مرات هو سلوك يحد من التنويع بسبب الخوف من تجربة غير المألوف أو عدم رغبة الطفل بتجربة طعام جديد. و هو جزء طبيعي من تطور التطفل في معظم الأحيان.

ويرى البدر أن الحل يكمن في معظم الأحيان بتقديم سيناريو مريح لحث الطفل على تجربة أشياء جديدة و غالباً ما يتضمن هذا السيناريو المرح و الألعاب.

وفيما يلي بعض النصائح التي قدمها  خبراءgethealthykuwait.com لمساعدتك في انهاء عادات طفلك الانتقائية في الطعام.

1.    كوني صبورة وثابري في محاولاتك

إذا استسلمت بسهولة فإن النتائج ستظهر لاحقاً من خلال صحة ابنك. لا تتوقفي أبدا عن تقديم أطعمة جديدة لطفلك بشكل دوري و دائم. فالأطفال في النهاية سيقدرون النكهة الجديدة. وقدمي الأطعمة الجديدة في أوقات مختلفة و في مناسبات اجتماعية متنوعة.

 

2.    استفيدي من المثل الأعلى للطفل

عادة ما تتعلق طريقة تفضيل الأطفال ما بين عمر 2 إلى 5 سنوات لطعامهم بالأشخاص الذين يعتبرونهم المثل الأعلى. وفي معظم الحالات يكون هذا الشخص أحد أفراد الأسرة مثل الوالدين أو الأشقاء. فكلما كان هذا المثل متعلقا و مركزاً على نوع معين من الطعام، كل ما كان تقدير طفلك لهذا الطعام أكبر.

ومن المهم جداً أن تتضمن الثلاجة و خزائن المطبخ في منزلك على أطعمة من جميع الأنواع. وانتبهي هنا أنك كلما منعتي نوعاً معيناً من الطعام على طفلك بالكامل،كلما ازدادت رغبته في تذ  وقه.

 

3.    اجعلي وقت الطعام ممتعاً ومسلياً

اسمحي لطفلك بأن يعرف ماذا حضّرت له من أطعمة في علبة طعامه المدرسية. ومن الأفضل أن تسمحي له بأن يأخذ دوراً في توضيب طعامه في العلبة. اجعليه يخّمن الطعام الذي حضرته من خلال اللون الذي تقولين له عنه، أو الشكل، أو الحجم. أو اجعلي طفلك يفكر في طرق لعمل وجبة طعام من خلال أطعمة جديدة. هذه السبل تمثل أدوات تعليمية للطفل تماماً كالرسم أو التلوين.

 

شارك

هل تعانين من صعوبة إرضاء طفلك عند الأكل؟